خريجة كلية آداب –قسم لغة إنجليزية- دفعة 2007، وتعمل حالياُ فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، كمدرس للغة الإنجليزية بقسم إدارة الأعمال.، اتطوعت فى الجمعيه فى ترجمه مقالات و الموقع الالكترونى و الترجمهالفوري لبعض مؤتمرات الشباب ... نهله مهتمه بقضايا المرأه عامه .. أتت لهاالفرصه فى التطوع فى وضع و ترجمه المحتوع العربى للعبه النوع الاجتماعى وهو احد المشاريع اللى دخلت فيها الجمعيه مع شركاء من لبنان و السويد والمانيا ... نهله سافرت السويد تمثل الجمعيه فى المؤتمر الافتتاحى للأعلانعن للعبه و تدربت على كيفيه تستخدم اللعبه فى الدورات التدريبيه ... نهلهبعد التخرج استطاعت ان تشتغل فى السلك التدريبى فى الاكاديميه العربيهللعلوم و التكنولوجيا. تقول نهله" انا كان ممكن جداً ابقى شغاله فىالترجمه او الصحافه لكن انى اكون مدربه فده مكانش على بالى و لكن انادلوقتى بستمتع جداً بكونى مدربه و مش قادرة اتخيل نفسى فى وظيفه تانيه ". نهله تتطلع لأنها تكمل فى السلك التدريبى فى احد الجامعات الاوروبيه و تاخد الدورات المؤهله لهذا المجال بشكل أكثر توسعاً.
محمد من الرعيل الاول للجمعيه ... شارك فى التأسيس و فى تنظيم مؤتمر قمه عماله الشباب فى الأسكندريه . محمد عرف عن طريق الجمعيه عن فرصه للتطوع فى السويد ... فقدم فى الفرصه دى و ـستطاع اهاب الى السويد ليتدرب و يتطوع فى احد المؤسسات الشبابيه هناك. تجربه محمد تعتبر من أغنى تجارب التطوع فى الجمعيه , لأنه لم يفهم أكتر عن العالم و العمل فى المؤسسات و لكنه أستطاع ان يفهم معنى الأخر و أختلاف الثقافات ... محمد من خلال فرصه التطوع لمده سنه التى أشترك فيها اتعلم كتير عن أهميه مشاركه المرأه فى الحياه الأجتماعيه و السياسيه .
محمد بيقول " أنا لفيت و شفت حتت كتير خلال السنه و أتعلمت كتير . اهم حاجه اتعلمتها عى ازاى اتعامل مع الناس اللى من ثقافات مختلفه و معتدقدش ان انا لو اشتغلت فى مكان فى جنسيات كتير انى هتعب ... اكتر حاجه بسطتنى لما جيت مصر هو رد فعل أمى لما أقعد احكيلها عن سفرياتى ... هى بتعتبرنى عينها اللى بتلف العالم" محمدتى بيدرس فى اخر سنه فى كليه تجارة و بيحضر للدراسه فى السويد اول ما يخلص سنه رابعه فى الكليه .
محمود شاب سكندرى من مواليد 1986، و كان أهتماماته فى الانترنت كبيره و لكن على حد قوله لم يكن يعرف كيف يستغلها بطريقه فعاله ، محمود يهوى تصميمات الجرافيك و تصميم المواقع و لكن كان يشعر أنه لا يزال صغيراً على أن يحترف العمل فى تصميم المواقع. فى 2002 سمع محمود عن مؤتمر يتم تنظيمه فى مكتبه الاسكندريه عن عماله الشباب و أن أصدقائه سينضمون للمجموعه المنظمه للمؤتمر، قرر محمود أن يشترك بدلا من إضاعه الوقت فيما لا يفيد ... بالنسبه له كانت تجربه جديده و غريبه تستحق الانتباه ... عندما ذهب للقاءات التحضيريه فى مكتبه الأسكندريه و قابل مجموعه لعمل ، فهم أن العمل مقسم الى لجان و كل لجنه لها رئيس و لها مجموعه من الاختصاصات و المهام التى يجب عليهم إنجازها ... لم يكن فى دائره إهتاماته العمل التتنظيم اللوجيستى أو العلاقات العامه ... و لكن اللجنه المسئوله عن تكنولوجيا المعلومات كانت مثيره له بما فيه الكفايه لينضم اليها . يقول محمود " لم يكن ما تعلماه جديدا كلياً على ... و لكن طرق ربط المعلومات و البيانات ببعضها هو ما كان جديداً علُى .. لم أكن اعرف ما الذى يعنيه العمل فى فريق .. بالتأكيد الاستفاده الاكبر لى كان فى العمل الجماعى و إدراك معنى العمل الأحترافى " بعد إنتهاء المؤتمر كان تحدى محمود الأكبر هو أن يستقر على وظيفه المستقبل ... فأجتهد محمود لدخول كليه الهندسه و منها الى قسم الاتصالات و المعلومات ... الى جانب أنه فى علاقاته بالجمعيه تعرف على أحمد نصر أحد أعضاء الجمعيه و مهندس الاتصالات و الذى شارك محمود فى أنشاء شركه لتصميم المواقع على الأنترنت. محمود الان طالب بكليه الهندسه قسم إتصالات و مصمم مواقع محترف و يدير موقع ثقافى عن الأسكندريه من تصميمه و إدارته يقوم بعمل المواقع المختلفه لعملاء الراغبين.
شذى رياض شذى طالبه فى كليه اداب قسم لغه اسبانيه , شاركت مع الجمعيه فى تبادل شبابى فى سيوة و اتعرفت فيه على مجموعه من الشباب الناشط من اماكن كتير فى العالم ¸شذى من خلال الجمعيه سمعت عن برنامج تبادل شبابى فى الارجنتين و لأنها تتقن اللغه الاسبانيه ... سافرت شذى فى البرنامح و هناك اتعلمت اساسيات الاخراج السينمائى و رجعت مصر .
شذى عملت حتى الان فيلمين قصيرين و لاقوا نجاح فى القاهرة , شذى بتعتبر نفسها مخرجه و لكن بنكهه لاتينى.
أحمد أساساً من القاهرة و جاء الى الأسكندريه ليدرس فى كليه هندسه ، أحمدمن المتطوعين النشطين فى الجمعيه و لفترة كبيره ظل احمد متطوع بالجمعيهحتى رأى الاعلان عن وظايف فى الجمعيه... احمد راح قدم و اشتغل فى الجمعيهكمنسق برامج ... اول مهمه اخذها احمد هى عمل فيلم تسجيلى عن احد الانشطه.
يقولأحمد " انا مكنتش اعرف ازاى ممكن اعمل فيلم اساساً فالجمعيه دفعت لمخرجصاحبى علشان يعلمنى التصوير و المونتاج ... انا مكنتش اعرف ان انا ممكنامنتج فيلم أو ان انا عندى موهبه فنيه اصلاً ... لكنى عملت الفيلم و غيرهو غيره و بقيت من المحترفين فى المونتاج و الحمد لله" احمد بجانبالافلام التى يجيد عملها ... أحمد بيعمل ابحاث فى الجمعية عن المواضيعالمهمه للمناقشه .... فى أحد الايام احمد كان بيعمل بحث عن حريه التعبير ودور تكنولوجيا المعلومات و أكتشف وجود المدونات فعمل مدونه على سبيلالتجريب و وجد انه يستطيع الكتابه بشكل جذاب ... احمد وظف مدونته عن قضاياالتنميه و بقت مدونته من المدونات المشهورة فى المجال ده . أحمد عضو مؤسس فى شبكه المدونين العرب و نال منحتين للتدريب على اساليب الصحافه المستقله و كل ده الى جانب شغله فى الجمعية.
عبدالله أبتدى حياته من زمن فى موضوع التطوع ... عن طريق دخوله الكشافه و اللى اعطته علاقات كتير و معارف و تجارب ... عرف عن الجمعيه عن طريق نموذج محاكاه الامم المتحده و الذى حاكى المجلس الاعلى لتحالف الحضارات ... عبدالله لما دخل لم يكن يدرك مالذى سوف يحدث و الى أين يؤدى هذا النشاط ... بعد الجلسات التدربيه شعر عبدالله بالملل من الحضر فقرر انه لن يكمل النشاط ولكن اصدقاءه الجدد فى النموذج كانوا الدافع ليكمل الحضور حتى بدأت فاعليات المحاكاه يقول عبدالله" فى أول يوم فى المؤتمر كنا كلنا لابسين بدل و كل واحد كان جاى محضر خطبه هيقولها على الموضوع اللى هنتكلم فيه انا كنت هتكلم عن الأهميه اللى بيلعبها الحوار بين الحضارات فى القضاء على التعصب و الأرهاب ... كانت ورقه بحثيه صغننه بشكل جديد .... المهم انها عجبت الناس قوى " بعدها انضم عبدالله كمتطوع فى الجمعيه و فى احد المؤتمرات أتعرف على مجموعه من الشباب العربى و الاوروبى و قرروا يعملوا مشروع ... عبدالله اتحمس للفكرة و كتبها و قدمها للجمعيه و اتقبلت و اتعين بعدها عبدالله فى الجمعيه و هو لازال 19 سنه و هو مسئول الان عن برنامج التاون الاورومتوسطى فى الجمعيه.